اللهم أنصرهم على أعدائهم

إضغط هنا لإخفاء أو إظهار متطلبات التسجيل السريعالتسجيل السريع إلى المنتدى
مرحباً بكـ في مـنـتـديـات لـحـظـة لـقـى لتسجيل السريع يرجى تعبئة البيانات الآتيه وضع علامة صح على موافقة على قوانين المنتدى
إسم المستخدم :
كلمة المرور :
تأكيد كلمة المرور :
البريد الإلكتروني :
تأكيد البريد الإلكتروني :
تاريخ الميلاد :    
 
التحقق من الصورة.
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.

 موافق وأتعهد بالإلتزام على ماقرأت في شروط المنتدى


العودة   منتديات لحظة لقى > لحظة لقى الثقافية والأدبية > ๑[◦˚ الحكاواتي ˚◦]๑
Your-MMS مركز الألعاب مقياس الحب مركز رفع الملفات التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

๑[◦˚ الحكاواتي ˚◦]๑ كل مايختص بالقصص الحقيقيه والخرافيه والروايات


الإهداءات
من ايش فيكم : هيــــــــــــــــــه فين الاعضاء ليش المنتدى نايم .......الله يهيديكم ....ويرحم أخونا ملك الليل من من قلبي وروحي التي سوف تظهر من جسدي : استغفر الله ياربي ليتني مافتحت استغفر الله ليتني ماعرفته ياخوي يابدر ياليت اخذ روحي ولا انفجعت بموتتك لا انتوا تمزحزن كيد تمزحون الله لايسامحني اذا انساك ياخوي

آخر 10 مواضيع
الموضوع الكاتـب آخر مشاركة مشاركات
يارب خليها أمي انشودة روعة 0

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة مشاركات
آخر أخبار المنتخب السعودي 19 0

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة مشاركات
تنبيه يخص قسم النقاش 0

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة مشاركات
لك وحشه 1

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة مشاركات
أسماء الملائكه ووظائفهم 1

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة مشاركات
تزيين الحائط بلوحات فنيه راقيه 0

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة مشاركات
الحب ؟ 2

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة مشاركات
أحزمه وشنط من chanel 0

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة مشاركات
سؤال وجواب صريح حول الجهاد الآن ؟ 1

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة مشاركات
تحذير من كلمة تحياتي 0


رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 08-31-2008, 05:33 AM   رقم المشاركة : 61

εïз مالكـْ غير الله εïз







معلومات إضافية

ريال سعودي: 24,582.72
البنك: 0.00
المجموع ريال سعودي: 24,582.72
تبرع
  النقاط : 26
  المستوى : Blue Sky is on a distinguished road
  الجنس : female
  عدد الزيارات :
  الحالة :Blue Sky غير متواجد حالياً
 
 

معلومات العضو


مهنتي
مزاجي
الجنس
!..الـهـدايـا ..!
 




 

!..My SmS & MmS ..!
 




!..بطل في لعبة ..!
 




 

 

أمورهـ : لو تصغري حجم الخط ( تخليه ستة ) ـأحسن عشان بدا يعلـّق الجهاز عشان الخط الكبير

المهم



وقسسم باللهـ .. شيء يبكي ..

ياللهـُ..!! الله يرجعها بالسلامة هي وعمها

واللهـُ يعينهاُ على الصبر على الغرربهـ

وربي مهماا ـأقول ماارح ,, اوصف اللي بدآخليُ ..

مبدعهـُ وربي امورـهـ بتصوير المواقف :$



لآهنتي وننتظر التكملهـ
[/color]






  رد مع اقتباس
قديم 08-31-2008, 06:50 AM   رقم المشاركة : 62

أعشــــق المستحيـــل

 
الصورة الرمزية #أميرة قلب#








معلومات إضافية

ريال سعودي: 47,404.81
البنك: 8,658.98
المجموع ريال سعودي: 56,063.79
تبرع
  النقاط : 153
  المستوى : #أميرة قلب# will become famous soon enough#أميرة قلب# will become famous soon enough
  الجنس : female
  عدد الزيارات :
  الحالة :#أميرة قلب# غير متواجد حالياً
 
 

معلومات العضو


مهنتي
مزاجي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي
!..الـهـدايـا ..!
 




 

!..My SmS & MmS ..!
 

ليس الغريب غريب الشام واليمن إن الغريب غريب اللحد والكفن


!..بطل في لعبة ..!
 




 

 

Blue Sky
حتى انا علق معاي <<خخخخخخ

ولا يهمك راح انزل البارت وبالمقاس الي تبغيه <<<<فستان هوا


بجد غاليتي ....أشكرك كتييييير على المتابعة والإهتمام ...اتمنى ما تختفي حماسك في لايام الي جاية ....لاني راح انقطع النت طول رمضان وانشاء الله ارجع تالت او تاني يوم في العيد .....بس ربي يسهلها

حنزلك بارتين ...عشان ما تزعلي مني


^_^ مـودتي الخالصة لك






  رد مع اقتباس
قديم 08-31-2008, 07:10 AM   رقم المشاركة : 63

أعشــــق المستحيـــل

 
الصورة الرمزية #أميرة قلب#








معلومات إضافية

ريال سعودي: 47,404.81
البنك: 8,658.98
المجموع ريال سعودي: 56,063.79
تبرع
  النقاط : 153
  المستوى : #أميرة قلب# will become famous soon enough#أميرة قلب# will become famous soon enough
  الجنس : female
  عدد الزيارات :
  الحالة :#أميرة قلب# غير متواجد حالياً
 
 

معلومات العضو


مهنتي
مزاجي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي
!..الـهـدايـا ..!
 




 

!..My SmS & MmS ..!
 

ليس الغريب غريب الشام واليمن إن الغريب غريب اللحد والكفن


!..بطل في لعبة ..!
 




 

 

((البارت 16))
بعد ا12 ساعة من اتحليق هبطت الطائرة
ريان : ديمة يلا وصلنا
ديمة تفتح عينها بتثاقل: أوووف
ريان : أوف على ايش أنا الي اقول أوف قاعد أحرسك من يوم ماركبنا
ديمة : ليه بودي قارد
ريان : أكيد مدامك معايا ,, أنا عمك يا بنت
ديمة بتريقة (سخرية )*: يلا يا عمو الناس نزلو ونحن نهرج
...........................................
ريان وهو يروح رجال كبير في السن شوية ومعاه خدم : أهلا عم ناصر
العم ناصر : أهلا ريان كيفك وكيف أبوك
ريان : الحمدالله .... (وهو يأشر على ديمة) هذه ديمة بنت أخوي محمد
العم ناصر : ماشاء الله كبرت الدكتورة الصغيرة أهلا ديمة كيفك يا بنتي ... جدك مو صيني عليك كثير
ديمة وعلامات الدهشة على وجهها :الحمدالله
ريان:ديمة هذا العم ناصر صاحب أبوية من زمان والمسؤول عنك هنا
ديمة : عني ؟؟
ريان وهو يحاول يتجنب نظرات ديمة : بديعن أفهمك
ابتسم العم ناصر بهدوء : يلا اتفضلوا
شال الخدم أغراضهم واراحو للشقة الي راح يسكنو فيها
العم ناصر : اتفضلو
كانت شقة كبيرة وفخمة فيها 5 غرف وصالة وحمامين وتصميمها رائع
العم ناصر : هنا غرفتك يا بنتي .. وهذه غرفتك ريان . وترى الشقة قريبة من الجامعة ....واذا احتجتو أي شي أنا في الخدمة ... والغدى عندي بكرة وراح يمر عليكم السواق وياخذكم لبيتي ...
اتأمل وجوهم وابتسم بهدوء وخرج
ديمة : ريان ممكن تفهمني ايش الي بيسير
جلس ريان على طاولة في وسط الصالة و سكت لثواني ورفع راسه بهدوء : ديمة ... أنا ماراح أدرس هنابــ (( تالاهاسي... مدينة من مدن ولاية فلوريدا وبها جامعة فلوريدا الأمريكية )) ... راح أدرس بيمامي
ديمة : ميامي؟؟
ريان : لاني مانقبلت في جامعة فلوردا معاك وميامي قريبة بنفس الولاية
ديمة : وليه ما قلتولي ؟؟؟
ريان : لاننا عارفين أنك خوافة و ماراح ترضي تسافري
ديمة : بس ..
ريان : لا بس ولا شي ... هذا قرار أبوية وأبوك وعمنا مازن مدير أعمالك
ديمة : مازن ؟؟
ريان وهو يحط رجوله على الطاولة :ايوة لمن كلمته أنه يقولك قال أحسن أنك تكون لوحدها تعتمد على نفسها وكمان هو جاي السنة الجاية ويلا يا بنتي فرصة حرية تاخديها كل البنات يتمنوها )طبعا ريان يقول الكلام دا مزح عشان يخفف ولا هو مقهور من حكاية انه يسبها لوحدها )
سكتت ديمة ما عرفت ايش ترد السؤال كان يدور براسها : ليه تتخلو عني ؟؟
ابتسم ريان : ديمة أنا بكرة رايح ميامي
ودخل الحمام (الله يعزكم ) عشان ياخد له شور سريع
أما ديمة فكانت تبغى تبكي ما تدري ليه قامت ودخلت الغرفة كانت لونها بين الأبيض والبينك والنيلي الفاتح عجبتها الغرفة كانت الغرفة باردة
ارتمت على السرير وبكيت وغمضت عيونها ولدهشتها بسرعة نامت
خلص ريان من استحمامه وقعد يتمشى في البيت وفتح الغرفة الي فيها ديمة : ديمة ..ديمة ... أنتي ما طفشتي من النوم
ولتفت على وجهها وشاف الدموع على خدها تنهد : دموعك والله ما راح تسوي شي .. العالم الي دخلتيه بإرادتك راح يعلمك البدع (يعني العجائب ) وطلع
نبعد شوي نرووووح في السعودية
أبو جعفر : يا محمد ريان أتصل وقال انهم وصلو
أبو مازن : الحمدالله وليه ما كلمنا ؟
أم جعفر : والله الولد دا كان يكلمني وهو ميت نوم وديمة نامت وقال يتصل بكرة تكون صاحية
ابتسم مازن بهدوء وهمس : كالعادة هروب من الألم
التفت عمر : نعم ؟؟
مازن : سلامتك
جعفر : طيب ما قلك اذا قابلو العم منصور أو لا
أبو جعفر : الا قابلوه مو هو الي وصلهم لشقة وبكرة عازمهم على الغدى
مازن : وريان قال لديمة ولا لا
أبو جعفر : الا قالها ... وهي راحت نامت على طول
..........: السلام عليكم
التفت الجميع لصوت بدهشة ظهر الغضب على الجميع
أبو جعفر : محسن ؟؟؟؟؟؟؟؟ ايش جابك هنا اطلع برا
عبد المحسن وعلامات الندم على وجهه : انا جاي أرجع المياه لمجاريها وأعتذر على تصرفي الغبي ... وراح بسرعة سلم على سيده وباس راسه ويده ... سامحني ياسيدي الله يخليك والله ندماان
أبو عبد المحسن : انقلع من هنا انت ما تستحق السماح وكنت تبغى تبيع شرف بنت عمك علشان تتزوجها وتخسرها حب أبوها ... لا وفوق هذا سكران وشارب سم هاري
عبد المحسن : بس يا أبويه أنا تبت وربنا يقبل توبة العبد وأنت ليه ما أنت راضي تعفو عني وتسامحني ( ونزلت دموعه )
أبو جعفر بحزم : الكلام مهو لابوك ولا ليه الي يقرر محمد
رفع أبو مازن عيونه وطالع في عبدالمحسن
كانت عيون الكل ترقبه بخوف واهتمام أم جعفر خايفة انه ما يسامحه الباقين محترمين رأيه أي كان
مازن طلع من المكان لانه ما يستحمل يشهد على وجود أكثر الأشخاص معادة لديمة في نفس اليوم الي ديمة راحت فيه
انتبه محمد لنظرات أمه وحز في نفسه أنه يكسر خاطرها اتكلم بهدوء : عبد المحسن ... راح أذكرك أنت ايش سويت في حقي وحق ديمة وحق نفسك ... لمن جبت ديمة وكانت طفلة صغيرة حبيتها حب ما انوصف لانها كانت بكرية وكانت فاتحة خير لنا بالشركة
يمكن أنت ما جربت شعور الابوة ولمن تكبر دي البنت وتحلم أنك تشوفها أحسن الناس وتتخرج بنتك الي كنت تأكلها بيدك وتلاعبها الي كانت فاتحة الخير عليك وعلى دنيتك وجابت الاولى مو على المدرسة ولا على جدة ولا على المنطقة على المملكة كلها يعني تعيشك مروفوع الراس طول عمرك ولمن يجي أبوك وعمك يطلبو منك انك توافقلها على دراسة بالخارج لمن تشوف كبار العائلة يطلو منك عشان حلم وامنية بنتك ايش شعورك أكيد راح تحس بالفخر وان مافي اعظم من بنتك هادي بالعالم ,,, ولكن تتفاجأ بعد شوي بإن بنتك تخونك وتطعنك في ظهرك والي يكشفها واحد رفضته قبل شهور يخبرك وكأنه يرمي زبالة في وجهك شعوري وقتها لا يقل عن شعور شخص كان بقمة جبل وطاح بدفة وحدة وبعد ما تكرها وتفكر بكل تهور انك تزوجها له مو لشيء الا عشان تذلها وتهنيها زي ما خدعتك وتبدأ تشوفها يصفر وجهها وتختفي سعادتها وقتها وربي يشهد ما كنت احس الا بعذاب جواي أحاول أسامحها لكن ذنبها كان عظيم وبنفس اليوم الي حاولت أرميها فيه تطلع برائتها بقدرة الله ولكن الي يقهر أكثر ان الفارس الشهم الهمام هو نفسه ورا هذه اللعبة الحقيرة
عبدالمحسن بندم واضح : أنا ما أنكر اني غلطت واعترف بغلطي يمكن لاني اتعودت كل شي يكون عندي من قبل ما اطلبه ويمكن لاني ما حبيت ان ديمة تروح لانسان تاني ,, حبيتها وحاولت أمتلكها بشتى الطرق وفكرت اني أهز ثقت الي حولينها فيها صح اني انفضحت بسرعة لكن كنت ندمان مرة واتمنى اني اكلمك او اكلم مازن أو حتى ديمة بس عشان اعترف بنفسي لكن ما قدرت وطمنت نفسي بإني راح أعيشها بعد الزواج بسعادة وأكفر عن ذنبي وبعد ما انكشفت الله يعلم اني كيف اتعذبت وحاولت اروح لابوية في الشركة أكثر من مرة وهو يصدني
جعفر : لانك ما تستحق المسامحة
أم جعفر بنفعال : الله يسامح وانت ما تبغى تسامح
محمد : الله يسامحك يا عبد المحسن
التفت عبد المحسن وأسرع لعمه يحضنه ويسلم على راسه ابتسم الجميع ودخل مازن بعد ماشاف دموع محسن وسته (جدته ) أصله الطيب منعه انه ينسحب من الصلح ورغم كل شي تعلق بالأمل الغد أفضل ,,,,
اليوم الثاني بفلوريدا
ديمة صحيت من صوت التلفزيون العاااالي : أوووووف منك يا دينة
فتحت عيونها ولثواني استغربت من وجودها في دا المكان وبعدين استوعبت انها بشقتها بأمريكا : أووووف رياااااااااااااااااااااااااااااااااان وطي الصوووووووت
ريان كان نايم على الكنبة وفاتح التلفزيون رمت ديمة طرحتها السكري على الأرض وخرجت وشافت الفوضى الي عملها ريان حطت يدها على وسطها : ريااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان قوووووووووووم
ريان : هممممم أمي أبغى أنااااااااام والله تعباااااااااان
*** لا زلنا متعلقين بتلك القلوب التي طالما فتحت لنا ذراعيها لتدفء ضلوعنا ,,, رحلنا عنها ولكننا لن ننساها ***
ديمة : ريااااااااااانوووووه
ريان يفتح عيونه : ها ,,, ايش فيه
ديمة : سلامتك بس صوت التلفزيون عالي وصحاني من النوم وأنت نايم وعامل الدنيا فوضى
ريان عصب : دحين انت مصحياني عشان اوطي الصوت
ديمة : وعشان تصلي ,,,
ريان وهو يقوم : أووووووف الله يعيني على ما بلاني ( ودف ديمة على الكنبة )
ديمة : اااااااااااي
ريان : ياربي على انسة رقيقة .......طرااااااااااخ ( اتزحلق في الطرحة ومع الرخام كانت طيحة مؤلمة )
ديمة : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ريان : ههههههه أضحكي ياستي مهي طرحتك يامنظمة
ديمة : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ريان دخل الحمام وهو يضحك من الألم
صلو واتجهزو عشان يروحو لبيت العم منصور وجلسو ينتظرو السيارة الي راح اتوديهم
بعد ربع ساعة وصلت السيارة .... ركبو السيارة وفي خلال ربع ساعة تانية وصلو لحي راقي وقفت السيارة عند قصر متوسط الحجم كان تصميمه سعودي عكس الفلل الي حوله ابتسمت ديمة وحست بالحنين لسعودية من يوم ما شافت القصر وأيضا بالسعادة لان اهل البيت أكيد ما غيرتهم الغربة والدليل أختارو تصميم قصرهم على الأجواء النجدية
نزلت ديمة وريان وأوصلهم الخادم الى باب كبير فتحت لهم الباب مرأة في الأربعين من عمرها وباين عليها ست البيت وكانت محجبة ولابسة جلابية تركواز مطرزة : أهلا وسهلا اتفضلو أهلا
ريان : الله يزيد فضلك .... معاك ريان ولد الشيخ أحمد وهذه بنت أخوي ديمة
ابتسمت السيدة : اهلا بيكم اتفضلو أنا نرجس زوجة منصور وسلمت على ديمة
ودخلتهم في صالون كبير ألوانه بين الكحلي والبيج وكان فيه العم منصور وبنت بعمر ديمة لكنها مرررة بوي ملابسها قصت شعرها
ابتسم العم ناصر وسلم على ريان وبدأ يعرف : هادي ريم 19 سنة وبتدرس مع ديمة طب
ابتسمت ريم (متوسطة الطول سمراء البشرة عيونها عادية شعرها ناعم بني وقصير البنت لا بسة بنطلون جينز وعليه سلاسل معدنية و سلاسل حوالين رقبتها )
سلمت على ديمة وريان وجلسو
العم ناصر : كيف كانت ليلتكم أمس إن شاالله أرتحتو
ريان : الحمد الله على كل حال
أم ريم : عادي يا ولدي الشي في بدايته صعب وبعدين حتعودو
ريم : وكمان هنا في أماكن تنسيك السعودية
ديمة بصوت خجول : ما في شي ينسيني السعودية
ابتسم العم منصور : وليه ؟؟
ديمة بإرتباك : لأن كل الماضي فيها والمستقبل راح يكون فيها والحلو كله فيها
نرجس : صدقتي يا ديمة والأنسان ما يتنكر للبلد الي رباه وخلاه انسان
رفعت ريم حواجبها دليل عدم الإقتناع ابتسم ريان : كل الإنسان له نظرته في الحياة وترى ديمة لها فلسفة في الحياة ما تنتطاق
نرجس : حرام عليك ... ماشاء الله عليها
العم ناصر : هههههه أنت من زمان وأنت تغار من ديمة
ديمة : ليه أنت تعرف سيدو من زمان
العم منصور : أنا وسيدك جيران من زماااان وأصحاب في العمل والدراسة وما سا فرت الا عشان تجارتي وهذا كان بعد ولادة أخوك الي بعدك
ديمة : مازن
العم منصور : في نفس اليوم الي ولد فيه أنا سافرت واتصل أبوك بعد ما وصلت وقالي والحمدالله لازلنا على اتصال مع بعضنا ولولا الله ثم سيدك كان ما صرت زي ما أنا الان
ريان : كله بفضل الله ,,, والله يعطيك من خيره
ريم: ديمة أنت الأولى على المملكة صح ؟؟
ديمة : ايوة
ريم : وناوية تنافسيني لاني انا كمان طلعت الاولى على دفعتي
ديمة : حــــلو يكون بنا منافسة بس بدون زعل لو طلعت أعلى منك
ريم : ههههه لا تحلمي
ديمة : بس تعرفي الي يشوفك ما يفكر انك الاولى على الدفعة
ريم وهي تحط رجل على رجل : هذا نوع من أنواع التواضع
ديمة : أها قوليلي
مشي الوقت عادي ريم وديمة بدا بينهما انسجام واتغدو وبعد ساعة تقريبا راحو للمحطة عشان يدعو ريان الي حضن ديمة بكل ما يملك من قوة كان حاسس انه مغفل لانه حيترك ديمة لوحدها : ديمة انتبهي على نفسك ولا تشيلي هم حتعودي والدنيا ترى حلوة بس اذا اتبرمجت معها
ديمة : طيب وانت لا تهمل نفسك ... وصلاتك لا تنسها
ريان وهو يبتسم : بس كأنك جدتي هههه
ديمة : هههه لك الشرف
.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.
انطلق ريان يحمل أحلامه معه وترك ديمة وحيدة خائفة ورغم انها كانت تعلم أن الحل الانسب لتخلص من مخاوفها هو ان تعتمد على نفسها
لانها راح تحقق حلمها وتعتمد على نفسها وتتحرر من قيود ذكرياتها






  رد مع اقتباس
قديم 08-31-2008, 07:35 AM   رقم المشاركة : 64

أعشــــق المستحيـــل

 
الصورة الرمزية #أميرة قلب#








معلومات إضافية

ريال سعودي: 47,404.81
البنك: 8,658.98
المجموع ريال سعودي: 56,063.79
تبرع
  النقاط : 153
  المستوى : #أميرة قلب# will become famous soon enough#أميرة قلب# will become famous soon enough
  الجنس : female
  عدد الزيارات :
  الحالة :#أميرة قلب# غير متواجد حالياً
 
 

معلومات العضو


مهنتي
مزاجي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي
!..الـهـدايـا ..!
 




 

!..My SmS & MmS ..!
 

ليس الغريب غريب الشام واليمن إن الغريب غريب اللحد والكفن


!..بطل في لعبة ..!
 




 

 

((البارت 17 ))
السعــــــــــــــــــــــــــــــودية
مازن : أوووووووووف ايش الطفش دا
دينة : من جد أنا لي ساعتين ماسكة الكتاب وحاسة اني حنفجر
نزل مازن وكان الوقت عصر وأمه تحت تتفرج على التلفزيون كالعادة : سلام يا مام
أم مازن : وعليكم السلام والرحمة
مازن وهو يجلس : طفشاااااااااااااااااااااااااااااااان
أم مازن : قول لا اله الا الله
مازن : محمد رسول الله .... أوووووووووف
تررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر رررررررررررن <<< صوت التلفون
أم مازن ردت ومازن حاول يدمج نفسه مع التلفزيون
أم مازن : الو
ديمة : ألو ماما ... كيفك
أم مازن : وعليكم السلاااااااااااام ديمة كيفك بنتي ايش عاملة
ديمة : الحمدالله بخير أنتو كيفكم وكيف سيدو وستو
أم مازن : الحمدالله بخير .. وأنتي بتاكلي زي الناس ولا تفتحي المكيف بعد ما تستحمي والبسي شي يدفيك
مازن ببتسامة : بس يا أمي دلعينا معاها
أم مازن : ما لك صلاح .... وهو اخذ السماعة من امه
مازن : ألوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووو
ديمة وهي تبتبسم : كييييييييييييييييييييييييييييييييييييييفك
مازن : هههههههههه الحمدالله بخير مشتاااااااااااااقلك
ديمة : كيف دراستك يا كسول
مازن : يالطيف لسه أمس مسافرة وقبل ما تسافر خاصمتني على الدراسة وفي أول مكالمة تعاتبني على الدراسة
ديمة : عشان تيجي معاي يا ذكي
مازن : أهاااااااااا يامصلحة ... طيب الا ريان راح خلاص
ديمة بزعل : ايوة راح من ساعة وأكيد لمن يوصل حيتصل
مازن : ديمة ترى ما عملت دا الا عشانك
ديمة اتنهدت: الله يعين
وتسمع على الخط التاني : هات يا دب خليني أكلمها ,,, انقلعي انا ابغى اكلمها ... صوت امها ياولد خلاص ترى حتخسروا البنت حرام عليكم
مازن : ديمة مع السلامة خلي الحرب دي توقف
ديمة : سلملي عليهم كلهم وقولهم اعقلو
مازن : يوووووووصل ... وجغ يا معفنة .... ديومة مع السلامة
ديمة : مع السلامة
في نفس الوقت كانت ديمة قيدها وصلت لشقتها وشبح ابتسامة ارتسمت على وجهها ) أحبكم ولكن حلمي ووعدي يجبرني إني افارقكم )
دخلت الشقة وكان الجو بارد شغلت الدفاية شوية فسخت جكتها (جاكيت =معطف ) البني وطرحتها البيج واسترخت على الكنبة
شوية .. قامت ودخلت غرفتها ولفت انتباها الصندوق الخاص بهدايا أخوانها
فتحت الصندوق وهي تتسائل كيف نسيته وقرأت البطاقة ) لا نعرف ماذا نقول ولا بأي لغة نعبر .... ونحن نودع أطهر قلب ... رأينا معه أيام طفولنتا وصبانا ... لعبنا معه وضحكنا معه ... أذيناه بقدر ما أحببناه ... قلب نراه كالجوهرة يصعب علينا أن نصل إليه ولكنه لا يمانع أن نراه ونتمتع بجماله ...في صعوبات الحياة ومشاقها كان هو الملاذ لنا .... ولكن عندما يواجه هو مصائب الدنيا نجده يبتعد عنا يمنعنا من رؤية أشلائه المجروحة ..... ولكننا أحببناه ... لأنك عندما تراه لا تملك غير أن تحبه ومن أعماق قلبنا .... نعلم أنه يحبنا أكثر من حبنا له ... ولذلك هو قرر أن يرحل ليرسم مجدا لنا ... ويرفع رؤوسنا ... ولا نملك سوى الدعاء له بالتوفيق ... وأن يعود إلينا قلبا طاهرا قويا ..... ومثل ما ودعنا محبا ))
ملاحظة : لا تفتحي الصندوق الا بعد وصولك يا قلبنا الطاهر
مع تحيات : رئيس الشباب عمره ما ينعاب (مازن ) _ شوكلاتة بالبندق ( دينة ) _ طموح مجروح (أماني ) _ شاربين ميرندا وطايرين لإرلندا ( فراس ومروان ) _ أمواج الحنين ( عبير ) _ ألوان الحياة ( دانية ) _ دندونة المزيونة ( دانة ) _ ماما ... و....بابا _ سيدو وسيتو .._ رجاوي _ وكللللللل الي حط هداياه بعدنا))
دمعت عيون ديمة وحطت البطاقة على جنب وفتحت الصندوق واتفاجأت كأن الصندوق من جوه خطيير الهداية مرتبة مرررة بشكل فني رووعة وبينها لؤلؤ واكليل سحبت الهدية علبة ورا التانية وفتحت أول علبة كان فيها رقعة جلدية ملفوفة بشريط جنبه خاتم روووعة ناعم وفيه ألماسة صغيرة في الوسط لبسته ديمة طلع عليها جنااااان فتحت الرقعة الجلدية ولقت هذه الابيات لأمير سعد ال سعود
بكا السحاب فراق الأحباب لا عاد ... دمع السما جرح خدود الليالي
والحزن كحل ناظرالوقت بحداد ... وأخذ يعزيني بشعور بقالي
البعد موت الي على الوصل معتاد .. قسوة عذا.به فوق كل احتمالي
البعد موت الود لو بعده وداد ... كل الوصية تذوب في وجه غالي
ابنتظر في موطن الحزن ... واحلم لو بعض الأماني تسالي
عمري معه ما ضاع عمري معه زاد ... ما يدري أنه في خيالي خيالي
ما للهوى عندي نهاية ميلاد ... نبض الحياة الحب روح اليالي
المحبة لك ... عبير

ديمة : اااااااه يا عبير والله راح افقدك برومنسيتك
**العلبة التانية كانت مغلفة بتغليف أسود وفضي فتحتها لقت جهاز PSP ضحكت ديمة وقالت أكيد
مروان الاهبل وفعلا لقت ورقة مكتوب فيها
السلام عليكم يا أختنا العزيزة ... من وقت طويل ونحن نعد المفاجأة لك جمعنا من مصروفنا والعيديات وبتلا قي تحت الأشرطة ا لخاصة فيه وترى نزنالك عليه صور وأشياء ياريت تعجبك أخوانك .. فراس ومروان
التالتة كانت مغلفة بالون العودي ومكتوب عليهاحرف D,Aبطريقة حلووة فعرفت صاحبة الهدية أماني
فتحتها كانت عبارة عن عطر جفنشي في علبة مخملية وجنبها تعليقة (سلسال ) حلووة مكتوب فيها تذكريني
وجنبها بطاقة على شكل حرف Dمكتوب جواتها تزدحم الحياة بالناس والأشخاص نحب بعضهم ولكن نفارقهم نحتاج اليهم ونحن لرؤيتهم ... ونعلم أنهم في قلوبنا وأصواتهم لا تزال ترن في أذاننا .. نهديهم قلوبنا ...
ديمة ربي ما أعطاني اخوات لكن أنت كنت الاخت لي والصديقة والام كل ما فقدت شي لقيته عندك ديمة مهما قلت عن حزني مارح أقدر اوصف بس لا تنسي
أحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبـ ــــــــــــــــــــــــــك

نزلت من عين ديمة دمعة يتيمة وفتحت الهدية الي بعدها كانت عبارة عن شرشف صلاة وسجادة
الشرشف لونه موف (بنفسجي ) وأبيض ومن وراه كان مكتوب DoDy بالون البينكي كان نعووووووم مررة ومعاه ورقة بنفس الالوان
وبالأسود كانت الكتابة ما عرفت ايش اهديك غير أجمل شي بالعالم يهديك لصلاة بالليل والنهار .... وقراءة وترتيل بصوتك الندي .. ديمة زي ما كنتي تقوليلي زمان الحياة لصلاة وللقران ... فلاتنسيني كل ما صليتي وكل ما قرأتي
أختك دينة المشتاقة لك
ألتفت ديمة ولقت قران صغير بنفس ألوان الشرشف باست القران وحطته على جنب
وانتبهت في وسط الصندوق لدبدوب أبيض مرررة مكتوب في وسطه مكتوب عليه حرف Dوفي وسطه حرف M وحوالينه مكتوب أخترته أبيضا كروحك وزينته بخربشات الطفولة فلا تنسي قلب تعرفين فصوله وكان الكلام كمان بالبينكي لان الكل يعرف انه لونها المفضل طبعا الهدية من مازن وهذا رمزهم
بيقت في النهاية اخر هديتين فتحت وحدة منهم لقتها علبة عليها صورة لديمة ودانية وفيها مجموعة من اوراق الرسم فعرفت انها من دانية وبدأت تفتح الرسومات واتبهرت بالرسم كانت الصورة الاولى لديمة من جنب وكانت على البحر كانت لابسة فستان أبيض عاري الأكتاف وشعرها الاسود طائر بفعل الهواء وكان الموج مرتفع وديمة على صخر
كانت الرسمة كأنها صورة حقيقة لديمة
وسط الصورة كانت بطاقة صغيرة عليها نفس الصورة : عرفت انك تحبي البحر والبحر تراه حبك لا تخافي من موجه العالي تراه يدور قربكأما الصورة الثانية فكانت صورة لديمة وهي صغيرة وعاملة على اثنين ولابسة جينز أبو حمالات <<,مدري ايش يسموه المهم
وجنبها ديمة وهي كبيرة واقفة وماسكة يدها >>>يد نفسها >>>دانية دي عليها خيااااااااال
كانت الصورة حلووووووة وزي الاولى جواتها بطاقة مرسومة نفس الصورة ومكتوب جوتها : مافي فرق بين الرسام والشاعر كل واحد يصور عبق الطفولة
اما الصورة الأخيرة كانت فيها صورة لكل العائلة أبوها أمها أخوانها أماني عبير خالتها وخالها وعمانها وكمان رسمت سكارنو >>>سواقهم المخضرم حتى بالرسم يتذكروه
والبطاقة كان جواتها : رسمت كل الناس الي بتحبيهم عشان ما تنسيهم وأشوفك يا أختي بخير وترا حقعد ارسمك لمن تيجي ههههههألوان الحياة تبعث النجاة
وبقيت الهدية الأخيرة هدية عماد فتحتها بهدووووء وطلعت البوم صور مررررة حلو ألوانه بين الخشبي والبني وقدام كل صورة مكان لكتابة كاااان مرررة حلو
ابتسمت ديمة بهدوء ولمن جات شالت الصندوق حست أن فيه شي يتحرك طالعت الا لقت شي زي الدرج ابتسمت وحست بالألم لانها تركت الناس الي كل همهم يسعدوها
لقت في وسط الدرج مفتاح سيارة استغربت مين ممكن من أهلها يشتريلها سيارة ايش الدنيا انقلبت؟؟؟
ولقت كرت مكتوب فيه
بالتوفيق مع تحيات سيدك استغربت ديمة مررة لان أهلها من الرافضين لسواقة النساء فكيف يجبولها هدية سيارة وكمان كيف وفين دي السيارة
رتبت الهدايا بالغرفة وانسدحت على السرير ونااااااااااااااااااااااااااااامت بدون ما تحس وهي تفكر في بكرة وخصوصا انها اتفقت مع ريم عشان الجامعة
اليووووووووووم الثاااااااااااااااااني
الساعة 8 ص تصحى ديمة بتثاقل على صوت المنبه : أوووووووووووف
واكتشفت انه عليها انها تسوي الفطور بنفسها وتكوي ملابسها وترتب الغرفة لوحدها : أوووووووف ايش التعب دا
خلصت شغلها بسرررررعة وبقي على موعد وصول ريم ربع ساعة أحتارت ايش تلبس وهي تقول في نفسها : الله يرحمك يا أيااااام كنت ألبس العباية والسلاااام وماهمني ايش البس كلها تيشرت وجينز وأروح أي مكان ... راحت أيام اللا مبلاة وضحكت بألم ....
أختارت جاكيت طويل أسود وبنطلون جينز غامق وعليه بلوزة بيضة برقبة والطرحة بيضة مخططة بالأسود
ونزلت بسرررعة كانت الساعة تسعة تمام ولقت ريم عند الباب بسيارتها الإسبور دخلت ديمة السيارة : السلام وعليكم
ريم : وعليكم السلام ... صباح الخير
ديمة : صباح النور .. أتأخرت ؟؟
ريم : لا ماشاء الله بنفس التوقيت ما اتوقعت
ديمة : وليه ؟
ريم : دايما هنا يتكلمو عن العرب وعدم انضباتهم وفوضويتهم
ديمة : أنت مرة رحتي السعودية ؟؟
ريم : لا
ديمة : يسير لا تتكلمي عن بلد ما شفتيها بعينك و ما عايشتي أهلها ( حست ديمة أنها تجاوزت حدودها شوي ) هنا بيكرهو العرب لاننا أفضل منهم بكثير صح نحن فوضوين شوي لكننا نملك أشياء عمرهم ما يحلمو أنهم يملكوها
ريم : وأنا علي إني أكتشفها لانني راح أدرس في كلاس أغلبه عرب وحتكون زميلتي شخصية محبة للعرب بشكل جنوني
ديمة : ريم أنا مو قصدي أزعلك أو أضغط عليك بس من جد نحن العرب مهما كنا لازم نفتخر بعروبتنا وما نطالع لهم بإعجاب وننسى مميزاتنا
رفعت ريم حاجبها بدليل عدم لإقتناع وديمة تنهدت بهدوء لانها أدركت بطريقة ما أن لازم ما تجادل ريم كثير لاختلاف شخصيتها
قعدو طول الوقت ساكتين وشغلت ريم موسيقى كلاسكية لتجبر ديمة على السكوت
وصلو الجامعة ابتسمت ديمة بهدوء وكانت ابتسامتها اقرب لسخرية
ريم : ها ايش رايك
ديمة : حلو .. أخيرا راح أحقق حلمي
جلسو ساعة تقريبا الى ما أنهو اجرائات التسجيل النهائية وأخييييرا جلسو بيكفتريا الجامعة
ديمة : أووووف تعبت
ريم : الحياة هنا رغم حريتها الا انها صعبة
ديمة : أكيد صعبة مادام مافيها معاون لك كل شي تسويه لوحدك
ريم : الحياة بالسعودية حلوة ؟؟
ديمة : حلوة للي مقتنع فيها ووحشة للي بيحلم بأنه يخرج من دينه يعني بختصار السعودية مشيت على نهج الدين وطلعت فوق ولكن الان لمن بدأت تحاول تخرج عن رقيها صدقيني سارت تحت
وهم ماشين لمكان الطلب بالكفتريا والاااااا طراااااااااااخ
... بعد الترجمة :
البنت : أنا أسفة جدا ... عذرا لم أركما
ديمة وهي تطالع في الكوفي الي انكب على ريم :لاعليك ...
ريم بعصبية : الا تنبهين أثناء سيرك
البنت : أكرر أعتذاري مرة أخرى ...وسأقدم أي شيء
قطعتها ريم بصوت عالي : اغربي عن وجهي هذا أفضل ما تقديميه
ديمة بحراج من أسلوب ريم : أعتذر نيابة عنها أنها متعبة
.....................
في السيارة
ديمة : ريم هدي السرعة مش طايرة الدنيا
ريم وهي في قمة عصبيتها : لا وتبغي الناس يشوفو الكوفي وهو مكبوب علي ايش يقولو بيبي
ديمة : بس لو سار فينا شي
ريم : لا تخافي مو ساير شي ... وتعالي ليش اعتذرتي من البنت وهي الغلطانة
ديمة : لان اسلوبك كان غلط معاها ... وكدة راح ياخدو فكرة غلط عن المسلمين
ريم : وايش دراهم إني مسلمة أصلا
ديمة بسخرية : مظهرك
ريم : ممكن يكون مظهري أجنبي وبوي بذات بس مع الأيام حتعرفي ليه
ديمة : ريم لا تزعلي مني
ريم : وليه أزعل
ديمة : يعني أنا اليوم متقلة دمي وبس أعصب وأعارض
ريم : يا ستي عادي حشوف منك كتييييييييييير
ريم : ههههههههه
وقفوا السيارة ونزلو اتغدو في بيت ريم وماكان فيه أحد وبعد ما خلصو وصلت ريم ديمة البيت
ريم : بكرة راح أمر عليك عشان الجامعة OK
ديمة : شكلك حتمري كل يوم
ريم وهي تغمزلها : لا حيجي يوم وحتيجي لوحدك
ديمة ابتسمت رغم أنها ما استوعبت كلام ريم ودعتها ومشيت على العمارة
وعند الم دخل ا نصدمت في شي .... رفعت عيونها تشوف شاب طويل واسمر وعنده عضلات وهي قدامه قصيرة يا دووب توصل لصدره
ديمة ... بعد الترجمة : اسفة اني لم أرك
طالع فيها الشاب بحتقار ومشي بدون أي كلمة
رفعت ديمة حواجبها وقالت بصوت مسموع : غبي
واتجهت للمصعد بسرعة وقلبها يدق بقوة من الخوف لانها حسته انه وقف
دخلت شقتها فسخت رحتها وجكتها : اووووووف
أخذتلها شور سريع بردت أعصابها شوي ورغم البرد الشديد عليها بسب الجو الانها استحمت بموية باااااردة
بعد ما خلصت رتبت الشقة وبدأت تكتشف باقي الغرف فتحت ولقت غرفة مكتب أثاثها أبيض والاكسسوار بينكي والجدار كمان ابتسمت ديمة وقامت رتبت كتبها وقصصها ولاب حقها كانت الغرفة مررة عجباها وهذا أكيد من أفكار سيدها لانه يعرف إنها تموت بلبينك خلصت ترتيب وطلعت دفترها الخاص وكتبت هذه الخاطرة ..,,.,., :
بعيدا ...
عن الأحبة بعيدا عن دفء الوطن تسكن هناك روح معذبة سجنت من سنين ..
هربت لترتاح من ألمها ولكنه لازمها وزاد عليها الأنين ..
رحلت عن بيتها الدافئ لبرد غربة وعن ضمادات الأمل لجرح دفين ...
تخاف هي من الوحدة وتعترف انها تخاف الرجال والعاشقين ...
تحدت الذكريات لتبني مسقبلا بعيدا عن قلبها الحزين ...
حلمها ليس ان تبني وتهد بل أن تنام بدون أن تكون لذكريات كالسجين ...
ثم كتبت كالعادة في نهاية كل خاطرة مضجرة بالألم غدر بي الزمن ورحل
وأغلقت دفترها وهي تتمنى أن تغلق أحزانها
..,..,..,..,..,
سيف : أووووووووووووووووووووووووووووووووووووووف
اماني : بالله في أحد يتصل على أحد ويقول أوف ...
سيف : طفشاااان ..من الحياة
أماني : الله يخليك اسكت أنا كرهت الحياة بعد دودي
سيف : مين دودي دا
أماني : ياغبي دييييييييييمة
سيف : ايوة كيف دينة
أماني : أقوله تور يقولي أحلبوه
سيف : هههههه لا والله من جد كيفها
أماني بدون نفس : الحمدالله بخير بس ما تسلم عليك
سيف : بيجي اليوم الي تسلم علي وتسيبك (وبطريقة عصبية ) واذا جيتي تتكلمي عنها بأدب
أماني : يااااااااالطييييييييييييييييييف
.................................
دانية تخرج من غرفتها وهي تدندن ( تغني بدون صوت : همم ههه همم &