11-27-2008, 12:44 AM
|
رقم المشاركة : 121
|
|
|
|
البارت ((24))
السعوديـــــــة ..... شقة عبد المحسن
مازن : محسن انت من فين تشتري الدوا حق الصداع
محسن وهو يطالع بأصحابو بخبث : دا ما ينشرى يعمي من الصدليات الغبية الي هنا
مازن بستنكار وبراءة 18 : طيب من فين ؟؟؟؟
خويلد (( دا صاحب عبد المحسن خالد بس سميتو كدا عشان ما تتلخبطو )) : دا نجيبو من برا
مازن : طيب ..
عبد المحسن : بس دا يبغالو دفع وحجز
مازن : وكم تبغى
عبد المحسن : 50 ريال للحبة
سكت مازن ....فكر ..... لكن الصداع يخليه يوافق ...لكن .....وبباله جات ديمة .... طفلة
كانت عزيمة وكانو كلهم يلعبو ....ديمة وهيفاء كانو وقتها 10 سنوات جا عبد المحسن يلعب معاهم لكن ديمة دفته
وبصوتها الطفولي الناعم : زون <<دلع مازن عند ديمة >>>لا تلعب معاه دا زفت
خالد : اشبك سرحت
مازن : ها لا معاك .... مممم طيب موافق وطلع من جيبه 500 طالع خالد فيه كانت محفظة مازن مليااااانة فلوس من فئة 500
طلع مازن مضايق .... مررررررة
*** مازن شخصية رجوليه عربية .... شخصية بنفس الوقت بريئة .... لا يعرف الكره ولا الحقد .... لكن !!!!! فيه أشياء راح تكتشفوها بأنفسكم
طلع من العمارة .....معقولة صداع يخليك تدفع كل هذا ..... لو ديمة هنا ما كان دفعت ولا قرش .... لان دماغها تجارية .... وابتسم على فكرته
ديمة قبل 3 سنوات ... كانت تجلس مع الشيخ احمد تطالع بالأوراق وكانت تفهم .... تعرف متى مواعيد الصفقات وتتعلم كيف جدها يكسبها ...وتحاول انها تفهم الاشياء الغريبة الي بالوراق والمستندات الي يدرسها جدها وأبوها ... زي ما هي طول عمرها ... ابتسم وحشتني ديوووم ....
نبه من أحلامه صوت جواله بنغمه امه الميميزة
رد : وعليكم السلام
ام مازن : فينك يلا بنستناك على العشى
مازن : أنا قريب ...دحين جاي
ركب سيارتو ورجع للبيت .... دخل وكانو جالسين ع الطاولة
مازن بمرح : هااااااااااااي ..... وسلم على ابوه.... طالع فيه ابوه بعتاب لكن مازن ابتسم أفضل ابتسامة عنده
وقال : اسف اتأخرت بس كنت بقابل محسن ورجعت
طالعت فيه دينة : مازن للمرة المليون ابعد عن طريق محسنوه ترى ..... وسكتت
أبو مازن : ايشبو عبد المحسن يادينة ؟؟
دينة طالعت في الكل وتذكرت كلام ديمة ((محسن خبيث )) : بابا محسن يكره ديمة واكتر من مرة هددها انو يحرق قلبها
سكت الكل واتكلم مازن بستهتار : دينة بلا تخاريف
دينة : هه تخاريف بس بعدين تشوف
مروان اتكلم بهدوء غريب عليه مستغل ان فراس راح عند ابوه : أبوية أنا ابغى اقول شي
طالعو فيه مستغربين واتكلم ابوه : خير ايش عندك
مروان وهو يلعب بالشوكة : أنا حكيت ديمة ع الي صار لأماني وفراس
مروان خاف من نظراتهم له لكنه قوي وماغلط وكمل كلامه : وهي قالت انو لازم يجلسو هنا معانا عشان ........
ابتسم أبو مازن برضى وقاطعه : عشان خالك راح يرمي نفسو بالشغل عشان ينسى همومه .... وفراس مراهق وطيب ومندفع .... وأماني ماراح تقدر تعيش لوحدها بالبيت ..... طالع فيهم بنظرة شاملة ..... وقال : ديمة هي منجد عقل مفكر لودخلت ادارة اعمال كانت راح تنفعنا كثير بالشركة لكنها اختارت الطب الله يوفقها
سكت الكل ...... واتكلمت دانية : بس بابا كيف الغطى نحن مو متعودين نكشف على غير اخواننا
ابو مازن بحزم : البسو حجاب ...... وفراس أخوكم ومحترم .... أنا فكرت أعطيهم الملحق لكن لا لازم يكونو قدام عيننا ..وطبعا حاسبو كلكلم على حركاتكم مانبغى نضايقهم
ابتسمت ام مازن : خلاص اكلم حسن واشوف معاه ....بس أخاف امي تزعل
أبو مازن : قوليلو مو على كيفه ترى غصبن عنو راح يجو .... وامك ماعليك منها انا اقنعها ...وابتسم وبانت التجاعيد الخفيفة .... أنا زي ولدها وزوج بنتها الغاليه
ابتسمت ام مازن بإحراج الا مروان يصفر : وااااااااااااو أمي تخجللللللل ايش بقيتي للبنات
الكل : هههههههههههههههههههههههههههه
**)* في أصعب اللحظات تنتطلق منا البسمات ..... لا لشئ ولكننا لا نعرف الحزن او الصمت كالأموات *(*
////
في مكان أخــــر أهات مكتومة على سرير أبيض .... والالم محبوسة على الكنبة ....
أماني الطفلة الصغيرة .... المراهقة الجميلة .... صحيت بس كان الظلام حوالينها .... حست بأنفاس هذا ابوها الي حبتو أبوها الصابر أبوها ....
همست ....بابي ,بابا ,
فز من مكانه أموووون بنته طفلته : امووونة صحيتي حبيبتي
مسكت يد أبوها : بابا أكرها أكرها أكرها
أبو فراس وهو يمسح على شعرها : عيب حبيبتي دي ماما دي ماما
أماني بتصرفات أطفال : لا مو ماما أنت ماما ....دي وحدة ما تعرف للأمومة معنى ... ترمينا عند الشغالات ....لمن أتكسرت رجلي عمة حياة قعدت معايا بالمستشفى وهي لا راحت لشغلها .... لمن فراس كان تعبان ((بالعنقز = الجدري )) ما اهتمت وستو الي اعتنت فيه .... أنا دافعت عنها كتييييير بس أكرها أكرها .... وسارت تصرخ .... أكرها أكـــــــــــــــــــــــرهـــــــــــــــــــــــ ــا
دخلو الممرضات وأعطوها ابر مهدئة وناااااااااامت
///////
أمريكا .... تلاهستي .... بيت ديمة
ديمة جهزت كل شي وجميلة على وصول رفعت جوالها .... كانت تبغى تدق على أماني بس الوقت أكيد عندهم متأخر
أرسلت رسالة لجوال خالها :
الؤمن الحق يصبر عند الشدائد .... ويشكر عند الفوائد
(*(كلمات بسيطة في كلماتها ولكنها تركت أكبر أثر في متلقيها )*)
ديمة تحس نفسها داااااايخة ياربي ما نامت الا ساعتين ..... شوية الا دق الجرس ...
ديمة : أووووووف طيب ريمووووه جاية
فتحت الباب ....... وكانت الصدمة ..... ما توقعت انو ممكن كل شي يسير بهذي السرعة
فتحت عيونها على الاخير : هـــ ـــزاع .... وحاولت تتماسك .... أهلين اتفضل
هزاع بنصف ابتسامة : ما توقعتي أني اجي بدري
ابتسمت ديمة بتوتر وقالت : ارتاح ..... ممم ايش تشرب
هزاع : عصير كوكتيل لو سمحت
ديمة استغربت الهدوء منه ومشيت للمطبخ بهدوء..... وفتحت التلاجة وأخدت العصير وصبت لكنها حست بحركة وراها ألتفت الا يد هزاع تلمسها
مسكها من رقبتها ودفها ع الجدار حست بأن أصابيع هزاع دخلت برقبتها
ما اتئلمت غمضت عيونها وحاولت تتكلم ولكنه ضغت أكثر
حست ديمة بدم يخرج من رقبتها فتحت عينها .....
هزاع : فكرت كثير بالعقاب المناسب لك ..... لقيت القتل احسن حل لاني لو دمرت مستقبلك راح ينتج طفل ينرمي زي ما انا اترميت ويعيش حياة البؤساء زي
أنت بنت أحقر من الحقارة
كان أنفاس هزاع الحارة تصدم بوجه ديمة المخنوق ....
ديمة بصوت متقطع : هــززززااااااع ا...ســــ .... م.....عـــ ... نـــ ....ي ....
هزاع : وش اسمع كذبك ؟؟؟؟
ديمة غمضت عيونها وبحركة سريعة أعطت هزاع بوكس ببطنه خلاه يفكها وطاح على ركبه وانفتحت طرحتها ومعاه شعرها
جات بغى تهرب منه لكنه طيحها برجوله طاحت بس ربي ستر طاحت على مفرشة واستغل هزاع الفرصة ومسكها مرة تانية ولكن ثبتها من يدها كانت أنفاسها سريعة وخايفة لكن دموعها مانزلت وهذا أثار استغراب هزاع (*(...بنت بأول عمرها ...دلوعة ....وبسمتها بأمرها ....لاكن دموعها ما تنزل ... ولا رمشها يجفل ....)*)
ثبت جسمو عليها وقال : هه تعرفي انك الأن بين يدي ..... وش رايك ألعب فيك بعدين أقتلك أحسن مو ؟؟؟
ديمة : خليني أدافع عن نفسي وبعدها سوي الي تبغاه
هزاع : عشان تخدعيني مرة ثانية لا لا يا عمري انسي
غمضت ديمة عيونها بستسلااااااااااام ...... سكتت .....هزاع وقتها انتبه ...لشعر ديمة ....
كان عامل زي المخدة ...لراسها ومنتشر ع الارض ....فجأة !!!!!!!!!
دفته ديمة بكل قوتها وجريت واخدت سكينة هزاع اعتقد انها راح تقتله لكن اتفاجأ
مدت له السكينة : تبغى تقتلني ترى عادي .... بس اسمع قبل دليل برائتي وان ما اقتنعت بليز اترك لي فرصة شهر وبعدها اقتلني أو سوي الي تبغاه في
.... ومسكت دموعها الي عند رموشها .... كلنا يا هزاع نبغى نتقم من الماضي .... بس.... نختلف انت مشبه وانا متأكدة
أخذ هزاع السكينة : يلا وريني دليلك بس صدقيني السكينة بتدخل بقلبك بعد شهر على طول
شغلت ديمة المقطع من جوالها وهمست : أسمع بقلبك
جا صوت أمجاد أو ديمة زي ما يعرفه هزاع ::: هههههه أنا أشبه ديمة مستحييييل أنا مجووووودة أمجااااااد القمر
وصوت ديمة : أصلا لك الفخر لو تشبهيني
دينة : هيييييييييييه انتي وهيا ترى الكميرا شغالة
ولاثنين طالعو بالكاميرا : وهههههههههههههههههههههههههههه
قفلت ديمة المقطع وطالعت فيه بستعطاف : أقتنعت ؟؟؟؟؟؟
نزل هزاع السكينة وأخذ الجوال وارسل المقطع الصوتي لجواله وخرج : تسمعي جوابي بعد 3 أيام
خرج هزاع أما ديمة تلك الفتاة القوية ضاعت كل قوتها الان بعدما خرج سقطت على الارض نزلت دموعها كالسيل وارتعشت
غمضت عيونها ورجعت توقف لكن الجرح في رقبتها بدأ يحرقها بسبب العرق ...... تبغى تهرب من دا كلو....قامت واستحمت
اختلطت دموعها بالموية والجرح يحرقها لكنها أقوى خرجت ولبست تنورة طويلة بني على بلوزة بيضاء فيها فيونكة على الجنب مع طرحة عسلي
وصندل ((الله يرمكم )) زحف أبيض كان شكلها مررررة مختلف وغير عن كل مرة
دق الجرس وفتحت الباب وكانت ريم وجميلة
حضنت جميلة : ليش اتأخرتو
ريم : بس كدة رحت احتفلت بجميلة على كيفي
ديمة : هههههههههههههه وانا
جميلة : سبيك منا (منها) بس رحنا على شركة بابتها مشان هو اتصل فيا (فيها ) وخبرها انو بدو اياها ضروري
ريم : ديمة هيه من هادا ؟؟ )كان قصدها على صورة شاب فوق التلفزيون معاه بنت صغيرة )
ديمة : مازن ودانة
ريم : واااااااااااااااو كوووووووول مررررررررررة ياخد العقل
ديمة : هههههه بس بس لا تموتي عليه
جميلة وهي تشوف الصورة : ماشاء الله كتتييييييير مهضوم
ابتسمت ديمة ودق الجرس مرة تانية
فتحت ديمة الباب وكان محمد وعائلته
مي : هاااااااااااااااااااااااااااااااااي
ديمة وهي تسلم عليها : هااااااااااااااي مييوووووونة
وسلمت على فاطمة
ودخلتهم ......
محمد : هزاع مدري وشف فيه مفقل جواله
ديمة تنهدت : هو جا و انا عرفت اتصرف
محمد : وكيف ؟؟؟؟؟
ديمة : لا تشغل بالك أنا راح اتحمل قراره أي كان
محمد : ديمة ترى هزاع مايرحم
اتسمت ديمة بستهتار : عاد الزمن الي يرحم
والا فهد طالع من الاصنصير وشاف ديمة وهي تتكلم مع محمد ...... الحقيقة دبت الغيرة فيه
حس بأنو ديمة زي مايقول هزاع بنت لاعبة ... مرة مع خالد ومرة مع محمد ..جد أنها ما تستحي
وقف وقالها بقسوة : السلام عليكم
ديمة وومحمد : وعليكم السلام
طالع فيها بنظرات شاملة ... ودخل دخلت ديمة ومحمد واستغربت ديمة من النظرات الي كانت تطالع فيها فاطمة لها لكنها كعادتها ما أهتمت ....لانها لا تهتم لصغائر الامور .... انتبه فهد لصورة دانة ومازن ..... وحس بأنه هذا الشاب هو مازن حبيب ديمة ا لي بيتكلمو عنو
مشيت الحفلة البسيطة على خير بعد ما جاء خالد بمرحه المعتاد وديمة بتحفظها لانها ما كانت تحب أصلا تواجد الاولاد هنا
فاطمة كانت تسأل ديمة عن الشركات والأموال والاقتصاد ... وعرفت ديمة انها تشتغل في شركة اقتصادية ...كانت اجابات ديمة مختصرة وذكية لانها كانت على معرفة بأمور الشركة ..جميلة وريم كانو ع التلفزيون ويضحكو مع محمد وفهد على فلم .... مي ساعات تلعب مع ديمة وساعات مع فهد
مشي الوقت سريع .... وخرج الكل الساعة عشرة تقريبا .....بقيت ريم
ديمة فسخت طرحتها : أووووووف
ريم : اذا مضايقتك ليه تلبسيها ؟؟؟؟
ديمة : لانها أهم من روحي
جميلة : كيف ؟؟؟؟
ديمة : ممممم حجابي يخلي الكل يحترمني .... غصبن عنهم يحترموني .... لاني اذكرهم بشموخ الجبال واني درة محد يقدر يلمسني
والا ما فكرتو هزاع ليش ما قدر طول 5 شهور الي فاتو يعمل شي (( لثواني اتذكرات ايش صار مع هزاع )) وغمضت عيوبنها وقالت وهي توقف...ولا راح يقدر
وهي ماشية : ريمو ..نامي معانا اليوم
ريم : لا بابا يبغاني اليوم يلا مرة تانية بااااااااااااااي ... وخرجت
ديمة ابتسمت : جميلة شو فيك ما بدك تغيري اواعيك ((( جميلة اشبك ما تبغي تغيري ملابسك ))
ابتسمت جميلة بضعف : ديمة بجد شكرا اليك كتير
ديمة : جميلو لو حتقعدي تشكريني والله أزعل منك .... أنا ما سويت شي فهمتي .... ويلا يا هانم امشي ارتاحي
جميلة : ههههههههههههههه عن جد انك ما بعرف كييف
ديمة وهي تدخل الغرفة : كيف ؟
جميلة : مممم فيك هيك شي من الغموز(الغموض ) بس ما بنفر الناس منك بالعكس يخليهم ينجزبو اليك .... تعرفي احيانا بفكر شو ناقصك ...
انت بنت وحلوة .... عندك مصاري (فلوس ) ...عندك اخوات بتحبيهم وبيحبوك ...ناقصك شي بامعرف شو هو ؟؟.... شي يخليك ملكة هالدنيا ....
بس بجد .... ما توصلت لشي انتي بصدق تحسي انك محتاجا اليو ....
ديمة : شي كنت امتلكو زمان قبل اربع سنين والان راح مني ...للأبد ....تعرفي ...لولا ايماني بالله انو يخليني أنتقم لو ...كان انتحرت وراه
رفعت راسها لسقف.... صعب جميلة تشوفي روحك التانية تموت بين يديك ....مرة صعب
جميلة : مين هيدا الشخص الي يتخد البك ((قلبك )) وعقلك ؟؟؟
سكتت ديمة ....لفترة واستجمعت قواها : صحبتي .....صديقة كانت اغلى من الغلا .... بنت ولا أروع ... ظلموها وقتلها ...وبقيت انا الي بعرف الحقيقة لوحدي
سكتت جميلة .... ما حبت نبرة الانكسار الي بصوت ديمة
ديمة راحت استحمت ..... وجميلة غيرت ملابسها ونامت ...من التعب .....
خرجت ديمة من الحمام ((الله يكرمكم )) وشافت ان جميلة نايمة بدون غطى قامت وغطتها .... ولبست بجامتها ((ملابس النوم )) ...
انسدحت على سريرها .... وأشياء كثيرة دارت في بالها ....هزاع , عبدالله , أماني , فراس . مازن , دينة ,دانية , وناس كتير يهمها أمرهم ...مممم ربي أعمل حاجة .....هزاع وانتهيت منو وارتحت عجيو أو ماعجبو هذا انا ....مممم عبدالله وراح اقدر أوصلو مهما كلفني الثمن ....أما الباقين ....فيارب يستر من الجاي .....وبين أفكارها نامت كالعادة ....
///////
جــــــــــــــدة .....السعودية....
بيت العم خالد ((أبو حسن*حسن أبو فراس * ))
أم حسن : ياولدي أحسن لهم يقعدو هنا عندي وانت معاهم
ابو فراس : حياة تقول انها تقدر تهتم فيهم مع اولادها ...بس انا ما ابغى اتقل عليها ....بس محمد أصر علي ودي تالت مرة يكلمني وانا انحرجت منو
ابو حسن : طيب خليهم اسبوع وبعدين رجعهم
أم حسن : حسبي الله ونعم الوكيل ...في الي مخلي الاولاد كدا مشتتين ....
أبو فراس : خلاص أصلا أحسن انهم يكونو مع الي في سنهم ....شوية ينسو الي صار لهم
ام حسن : والله ما ينسوه حتى لو حطيتهم في حراج
تنهد ابو فراس ....: لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين _ يلا أنا رايح عندي رحلة اليوم ويمكن ارجع بعد يومين ....مع السلامة
وقام وسلم على أمه وابوه ....ودخل فراس :هااااااااااااااااااااي ماي فملي ....
أبو فراس أتأمل وجه ابنه ...يومين عند عمته وحس ان فراس استعاد شوية من شخصيته : هاي فراس ...أنا ترى مسافر وبرجع بعد يومين أنتبه على اختك ..... بكرة الصباح سيدك راح يطلعها من المستشفى
فراس : وانت ليه ما تقعد شوية الين ما تخرج ؟
أبو فراس : نفسي بس تعرف أنا أجزت كتير ولازم أرجع
فراس : طبعا هم يقدر يستغنو عن أبو فراس المخضرم .....قائد الطائرات المحترف ....
أبوفراس : هههههههههههههه فراسوووووه يلا مع السلامة
فراس : هههههه مع السلامة .... وسلم على راس ابوه
جا وجلس جنب سيده : هاااي سيدو كيف الحال
أبو حسن : كويس ...ها مستعد للإختبارات
فراس : ممم تقدر تقول .....ستو ابغى الشغالة تيجي معاي انا وسيف عشان نجيب أغراضنا ونوديها بيت عمة حياة
أم حسن : وليه ما تقعدوا عندنا مو احسن
سكت فراس واتكلم ابو حسن : خليهم على راحتهم ... ويلا روح نادي الشغالة
فراس وهو يبوس راس سيده وسته ((جده وجدته )) : من عيوووني .... بس ها أم حسن لا تزعلي مني ...أنا أمووووت فيك
سته : يا قليل الادب ....روح بس ربي ينور دربك
طلع فراس مع الشغالات وراح لبيتهم .....
///
في المستشفى عند أماني
جالسين معاها دينة ودانية وأم مازن وأم سيف
أم مازن وأم سيف جالسين على الكنب يتكلمو في الغرفة الوسيعة
ودانية ودينة مع اماني ع السرير
دينة : أمون متى راح تطلعي من هنا
أماني : بكرة
دانية بمرح : وااااااااااااااااو بتيجي أمونة بيتنا فلللللللللللة
دينة : أيوااااااااااا هيك الحياة الحلوة
طالعت فيهم أماني ببرود وبدون أي ابتسامة
دينة تكمل : تعرفي أمون والله نقلب المطبخ طبخااااااااااااااات وناااااااااااااااااسة
دانية : لا والله أنا ابغاها تقعد معاي ترسم أبغى أوريها لوحاااااااتي
دينة : يا شيخة أنقلعي هي قدي أنا مو قدك
دانية : مالي صلااااااااااااااح صح أموووون
اماني : الله يعقلكم مهابيل
شوية يدق الباب ....وتدخل غروب وشروق
: هاااااااااااااااااي
دينة : هااااااااااااياااااااااااااات
شروق : كيفك أماني ؟
أماني : الحمدالله أحسن
غروب بعد ما سلمت على الموجودين : تعالي انتي دحين ايش ماكلة عشان تعملي في نفسك كل دا ؟؟<<<طبعا هم قالو انو عندها نزلة معوية
أماني : مدري عن فراس جاب لنا شاورما
غروب : أوريه فراسوه التكروني دا
دانية : هههههههه خلاص غروب والله وجهك حينفجر
شروق : الا أماني .....فين أمك
أماني بثقة : ماما راحت البيت لانها تعبانة من الصباح وهي عندي
أم سيف تطالع في أماني ((سامحيني يا بنتي أختي ما كانت قد الثقة ..... ولا قد المسؤليه انها تشيل اسم حسن الفؤادي .. الله يسامحها ويعوضو خير ))
بعد ربع ساعة دق الباب ... دينة : مين ...؟؟؟؟
مازن : جبت الاغراض
شروق بلهت في الباب وحست بالحراة برقبتها وبرودة بيدها
.... فتحت دينة الباب وبان مازن طبعا ..... كان يتكلم مع الشغلات الي بيدخلو الاغراض قهوة وشاهي ومن دا الكلام
ومعاها صحن كبير شوكلاتة من باتشي
دينة : مين قلك جيب دا
مازن : أنا جبتو ...ولا تسألي ليه ؟؟؟.... بس كدة مزاج لانو ما ينفع قهوة بدون حلى
دينة : يا شييييييييييييييخ أحلف
مازن : امشي بس لا أقلع وجهك دحين
دينة : الله يستر من الي في راسك
مازن بستهبال : امين ..... يلا باي ترى بالرجعة راح يجيكم سكارنو أنا مني فاضي يلا
وقتها قالت شروق : يلا أمون نحن نستأذن ....بالسلامة
غروب استغربت لكن ما حبت تعارض أختها : انتبهي على نفسك أمون ... وفراسوه دا بس اشوفوه أوريه
أماني : هههههههههه بالهداوة عليه ترى مالي غيرو ......
اتلثمت غروب أما شروق فمشيت بدون غطى كعادتها واكتفت بطرحتها الخفيفة الي تكشف اجزاء من شعرها
|
|
|
|
|