11-07-2008, 06:19 PM
|
رقم المشاركة : 111
|
|
|
|
((البارت 23))
هزاع اقترب خروجك
يوم العيد ...... المدينة
صلاة الفجر ....
مروان وهم رايحين الصلاة : ياربي دحين في بني ادام يعيد وخشمه مشوه
دينة: ياريتك تسكت أحمد ربك غيرك ماشاف العيد أصلا
فراس : صادقة دينة على الأقل انت مو يدك مربطة كأنها مكسورة وأقول لعمة ماتوجعني إلا وإلا ما أفكها
أماني : عمة تخاف عليك يا غبي وأنت قاعد
مروان : يعني أحمد ربك أنا حتى ما قالت أجلس اذا خشمك يعورك
أماني : أنت وخشمك دا خلاص ياعم بعطيك خشمي
مروان : أها يسير انتي الي معطيتني عين على خشمي الجميل الواقف وانتو أخشامكم كأنها طبق بيض
أماني : ياربييييه على السيف المنصوب
دينة : والله أحسن أخشام خشم أماني ومازن وديمة كل واحد منهم يقول الطول عندي والغرور ملكي
عبير : الله يقرفكم ما لقيتوا موضوع أحسن تتكلمو فيه
مروان : طيب طلعي موضوع نتكلم فيه
عبير : ممممم ايش رايكم دي المرة نحن الي نعيد على أهالينا
أماني : وكيف ؟؟؟
عبير : نشتري هدايا لهم
فراس : فكيييييرة حللللللوة بعد الصلاة نشرد ونشتري لهم بس ها ترى على حسابك
عبير : الخير مو جود يا سيد
مروان : ياحلوك وأنتي متواضعة يا أم الكرم
عبير سكتت لان دي المرة عيون مروان جات على عيونها وركز مررررة بنظراته عليها وهي انتبهت أخيرا لخشمه
(( مين قال انه أثر في جمالك .... لساته خشمك زي ما نعرفه صغير ومرفوع بأنفة .... بصراحة كل أولاد عمي محمد أخشامهم أحسها فوق دايما الوحدين في العائلة الي أخشامهم فيها أنفه تختلف أشكالهم بس عزة النفس مرسومة فيها رسم .... غبي أنت يا مروان لو فكرت أن شي ممكن يهز صورتك عندي ))
وصلو لمكانهم بالحرم وبدأت الصلاة ....
/////
جدة ...ابو فراس
الشمس اشرقت وابو فراس على البحر راح صلى العيد بمسجد الرحمة الي جنب البحر وجلس بعد الصلاة هنا طالع في ساعته كانت الساعة 8 تنهد بألم اليوم راح يجو أولاده راح يوصلو بعد العشاء مايبغى يقتل فرحتهم بس لازم يواجهو الحقيقة
أي ألم الذي أتيت به ياعيد ... واي بسم سوف يرتسم
منذ زمن لم تبتسم لكن كان فلاذت كبدك يضحكون بأصواتهم فتضحك أنت معهم الالم سكن محياك منذ ثلاث وعشرين عام
منذ زواجك وأنت تحيا لاجلهم لا تهم لامر تلك الحمقاء انها لا تهمك وعليك أن تتوقف عن التفكير بها
فهي لا تستحق ذالك أبدا ..... كل شيء سوف يهون أصبر وابنائك لن يخذلونك ....
ابتسم وهو يطالع بموج البحر وشاف مجموعة أولاد صغار يلعبو اتخيل ولده محمد ..... يعني لو كان الأن حي كان عمره تقريبا اتنين وعشرين يااااه كان من الممكن أنو يشيل حمل كبير عني الله يرحمه ويغفر لي .... فتح المحفظة وطلع صورت محمد مع سيف ابتسم وقام وركب السيارة وراح لمقبرة الأسد .... وكالعادة قلبه دله على قبر ولده الصغير وهو واقف حس بأن كل شي سار بداك اليوم يمر عليه زي الفلم بكاء سيف المرعوب ومنظر محمد المفجع وكل دا نتيجة تفحيط شباب متخلفين في داخل الأحياء ..... كان فرحان بانه سار بأولى ابتدائي ودخل المدرسة ..... وكانت فرحة ابو فراس أكبر ... وفي يوم العيد الي انقلب مأتم راح صغيره ابن السبع سنوات راح للأبد وترك بداخل أبوفراس وسيف ألم ما انتهى اتذكر كيف غسلوه كان يحس أنه يناديه ويقولو تعال يابويه الموية باردة .... وهم شايلينو كانت النعش خفيف .... وهم بيدفنوه كانت دموع أبو فراس تغطي وجهه كان أبوه معاه داخل القبر وهم يحطوه باللحد ... الاب يحط ولده كان صعب وما أصعبه من موقف .ئش.. اتذكر لمن طلع من القبر كان أول وجه شافه وجه أبو مازن الي هدى عليه كثير وبعدها أبوسيف الي قاله ... ولدي هو ولدك لو تبغاه خده ... وهو يعرف أنه مايقدر يجيب بعد سيف أي أحد .... سيف الي حضنه .... اااااااه من الام الكبيرة
فجأة قطع السكون صوت جواله
ابو سارة : ألو السلام عليكم
ابو فراس : وعليكم السلام أهلا أبو سارة كل عام وانت بخير
أبو سارة : وأنت بخير ... أقول ابو فراس وش رايك تيجي تفطر معانا أنا والجيران كلنا متجمعين عند أبو عبدالله وكل والله وده يشوفك
أبوفراس : خلاص طيب جاي بس اعطيني 45دقيقة أكون فيها عندك لاني برا
أبو سارة : خلاص نستناك يلا بأمان الله
أبو فراس : بحفظ الرحمن
فقل ابو فراس من جاره طالع على القبور : ياالله كلنا راح نكون هنا يوم .... تصدق يامحمد يو ما رحت اتمنيت اني اندفن معاك وبعد ما جا فراس أعطاني دفعات للحياة .... اااااه يامحمد الدنيا مارحمت ضعف أبوك ولا طيبة أخوك ..... تعرف يا محمد وعد اني اكون قوي عشان أخوانك .... .... يلا ياولدي بأمان الرحمن أنت سبقتني ويارب ألحقك قريب .... وخرج ركب سيارته وراح لجيرانه
الجمعة واللمة زي مايقولو ترد الروح
//////
مازن ...... 11 صباحا
: تعاااااااااااالي شيلي الأكياس
دانية : يععععع ايش دي الريحة
مازن : هدا لحم يارقيقة
دانية : نتاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااالي تعالي شيلي ....
مازن : يالله على القرافانة أقولك رتبي غرفة أمي وأبوية اليوم جاين دحين أنا رايح مع هاني مشوار وراجعين
دانية : فين رايحين ؟؟؟
مازن : السوق نشتري هدية
دانية : ابغى اجي معاكم
مازن : ياشيخة روحي يلا ...... مع السلامة
دانية : أوووووووووف طفش
اتصل على دينة أحسن
//////
فلوريدا ..... تلاهستي ....
الليل مخيم وكما يقال الليل للمهمومين والعشاق لكن اليوم ديمة أعطت همها اجازة لا حاجة لأن يزورها اليوم نامت بدون سهر بكرة العيد على الأقل يجب ان تهدى جروحها ... رغم أن الكثير من الهموم تشغل بالها لكن العيد جا ولازم على الاقل تنام بدون أحلام ولكن الالم مايقدر يخلي ديمة بدونه
..... ديمة بمكان واسع أخضر حديقة تبه الحديقة الي تروحها بس كبيرة مررررة وفيها وتل
طلعت ديمة التل ولقت بنت معطياها قفاها((ظهرها ))
همست ديمة : هيوفتي ؟؟؟
التفت البنت كانت فعلا هيفاء جريت ديمة لها لكن !!!!!!!!!
حست بأيادي كثيرة تمسكها,,, تخنقها ,,, آآآآآآه سيبوني أبغى هيوفتيييييييييييييي
التفت لقت وجوه كثيرة من بينها مازن ,,, وأمها ,,, سيدها ,,, حاولت تقاومها وتضربهم وتضربهم وفجأ كلهم سابوها
ولقتها فرصة عشان تهرب لها .... أخيرا راح تحضنها .... ولكن يد قوية مسكتها كتفتها مهي قادرة تتحرك طالعت بهيفاء لقتها تبتسم لهم كالعادة
وجات تبغى تشوف مين الغبي الي ماسكها ويمنعها من الشي الي تبغاه التفت ولكن ..............
صحيت من النوم فجأة .... هيفاء .....
غمضت عيونها تبغى تكمل الحلم تبغى التشوف الشخص الي بقي عشان يمنعها من أنها تنتقم لهيفاء ..... لكن مافي فايدة .... انقلبت على بطنها تبكي ,تبكي ,تبكي
تعبت لها 4 سنوات على هذا الحال بعد 20 يوم تكمل هيفاء 4 سنوات على وفاتها ..... ا حيانا كانت ديمة تحس ان انتقامها من عبدالله مستحيل يتحقق ....لكن من يوم ما وافق الكل بعد محاولات اسمترت لسنتين واتخلصت من كل الأغبياء الي بطريقها وقدرت انها تسافر حست بالفرح والنشوة .... راح تنتقم وانتقامها شنيع ..... ماراح ترحمك
رفعت راسها وعيونها منفخة من البكا ......
غسلت وجهها واستغفرت ربها وصلت لها ركعتين ........ فتحت القرا وجلست تقرا ...... تحس براحة لكن الحلم مقلقها مررررررة
انسدحت .. وغمضت عيونها .... نامت نص نومة يعني بين النوم والصحيان
وأخيرا ..... رن المنبه وفتحت عيونها وقامت تصلي
فتحت دولابها بملل واختارت لها كالعادة بنطلون جينز ولكن دي المرة سماوي فاتح ......: ممممممم ياربي ايش البس بلوزة والله مالي نفس بس اليوم عييييييييييييييد ولازم ابسط نفسي ......
أختارت بلوز حمرا عليها قلب وردي بلمعه خفيفة
وايش تلبس جاكيت مممممممم ..... وفجأءة اختارت عبايتها لها ثلاث شهور ما لبستها .... اشتاقت لها بجد مررررة لبست عبايتها ولفت الطرحة ومشيت
نزلت عند بوابة العمارة لقت مي .... الي جريت عليها : ديووووووومة
ابتسمت ديمة : هاي ميونتي .... وشالتها .... فستانك مرررة حلو
وقامت خرجت من العمارة لقت محمد وفهد وريان وخالد وريم ووحدة ماعرفتها كلهم عند باب العمارة
ديمة وهي تطالع في ريان : خير ؟؟؟؟؟
ريان : ولاشي بس قلنا نتجمع عند عمارتك ونمشي سوى
ديمة وهي تضحك : فين رايحين ملكة ولا زواج ؟؟؟؟
ريان : يارب قريب
ديمة : لا والله فين رايحين
محمد : رايحين مهرجان العيد هنا يعملونه كل عيد للمسلمين
ديمة واشرقت عيونها : من جد .... وااااو أنا قلت لا زم اليوم يكون كووووول
فهد يطالع في ديمة عبايتها مافيها ولا خرزة وحدة ... شكلها يختلف عن أمس رغم ان الاثنين اسود بس العباية غيررررر عليها
خالد وكأنه قرا أفكارفهد : ديمة الهبلة ليش لابسة العباية اليوم
ديمة وهي تحس أنها مع ريان وخالد ترجع لأيااااام زماااااان : تعرفي ميونة يقولو اللقافة تموت حمار
مي وما فهمت شي : ديمة تعالي بوريك شي
وراحت جر ديمة من يدها الين ما وقفتها قدام وحدة باين انها بالخمسة وعشرين هي نفس الأدمية الي كانت واقفة معاهم بس من يوم مااندمجو بالكلام راحت عنهم
مي : ماما هاذي ديمة الي قلتلك عنها
محمد انتبه لهم وراح ببتاسمته المعتادة :وقف جنب زوجته : فاطمة زوجتي أم مي
ديمة تسلم على فاطمة الي تطالع فيها من فوق لتحت : أهلا فاطمة ... معاك ديمة محمد الـــ ..... من جدة
فتحت فاطمة عيونها وهي تسلم عليها : بنت الشيخ أحمد الـــــ .......
ديمة : حفيدته
فاطمة : ماشاء الله .... تعرفين عاد الشيخ أحمد معروف بالسعودية وماينشق له غبار وانحن بنات الشيوخ نسمع من أهالينا عن الأجاويد
طالعت فيها ديمة وهي تخفي نظرات استغراب وسخرية: تسلمي والله
ورجعت ديمة لريان الي حط يده على أكتافها وهو يضحك من حوار كان بينه وبين فهد خالد الي شرقانين بدموعهم من الضحك
ابتسمت ديمة على أشكالهم وركبت مع ريم في السيارة وخالد وريان والشباب بسيارة فهد ومحمد مع عائلته
///////
المستشفى ..... جميلة .....
اليوم عيد وأنا جالسه هون .... ااااه من زمان كنت أعشق العيد وأعمل كل شي بعبر فيه .... واليوم أنا هون حتى البنات ما بعتقد انهم بيجو اليوم .....
ارتمت على السرير بملل .... ومسحت دموعها .... وبنفس الوقت دق الباب
جميلة بتأفف : أكيد هاي الدكتور
انفتح الباب ودخل شخص ما شايل بوكبه ورد كبير
جميلة متفاجأة : هـــ ــــ ـــــ ــــزاع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ابتسم هزاع : كل عام وأنت بخير
جميلة : وانتا بصحة وسلامة
هزاع : كيفك اليوم ؟
جميلة : كويسة
هزاع : طفشانة صح ؟؟؟
جميله : أي يعني الدنيا كلها عم بتحتفل وأنا هون
هزاع وهو يجلس : خلاص أنا بجلس معاك اليوم ها وش رايك ؟؟؟؟؟؟؟
جميلة مفتحة عيونها معقول هزاع الي قدامي ولا واحد غيرو .... هو الي نفسو الي طول الوقت عم بهدد ديمة مش معقول !!!!!
جميلة : ما في داعي أنك تعمل هيك ... ديمة وريم راح ليجو لعندي
هزاع واتنرفز لسماع اسم ديمة : ماراح يجونك لان الشباب الحين عند ديمة وبعدها رايحين للمهرجان والمهرجان يطول لمن 9 تقريبا
جميلة وهي تحس قلبها بيطلع من مكانو : حتى ولو ماراح يسبوني اليوم لوحدي
طالع فيها هزاع بسخرية : ديمة مأ أتوقع منها لانها أنانية وما يهمها غير نفسها
طالعت فيه جميلة وهي رافعة حواجبها : تعرف أنك غبي .... ديمة عمرها ما جابت سيرتك ولا هميتها ولا أقلقتها ... رامياك وراها
وأنت عم بتهدد وتتوعد هيك بدون ما تعمل أي شي .... بس هي أكيد راح تعمل شي لتوقفك
هزاع : أشوفك تثقين فيها
جميلة : لانها عملت لي الشي الي ما كنت أتوقعه
هزاع بسخرية : وشو هوا ؟؟؟
جميلة طلعت أوراق من الخزنة الي بالدولاب : أنت أكيد بتعرف شو تعني هالي الأوراق !!!!
طالع هزاع بالأوراق وكانت عبارة عن حواله ماليه رفع عيونه : ديمة عملت كدة
جميلة وعيونها تدمع : شايف كيف أن بتظلمها هي من أول ما عرفت انهم سرقو المصاري قامت وحولت المبلغ وزيادة عليه لحساب أختي بدون ما بعرف وارسلت برقية لهم كأنها مني ان المبلغ اتحول وأبي دق علي يشكرني واني حليت لو أزمة كبيرة
شايف شو عملت وفوق هادا كلو بدا ياني أسكن معاها
وبدأت تبكي ..... هزاع يطالع بالأوراق مو مصدق ممكن ديمة تعمل زي كدة ديمة الي يعرفها كانت أنانية ومستحيل تضحي معقول اتغيرت
|
|
|
|
|